السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
107
إثنا عشر رسالة
قال في المغرب الغلام الطار الشارب والجارية انثاه ويستعاران للعبد والأمة هو من طر النبات وكذلك الشارب يطر طرامه إذا نبت أو آن وقت ان ينبت لامن طره يطره طرا أي قصه وقطعه وشقه م ح ق لا يجب للعاقل ان يزرع العداوة اتكالا على قوته كما لا يجب لصاحب الترياق ان يشرب السم اتكالا على ادويته من جمع لك إلى المودة رأيا حازما فاجمع له إلى المحبة طاعة لازمة الخرمشة التشوش في الخط والمخرمش المشوش خطه وكتبته استفدناه من الكشاف في نفسه سورة الأنبياء م ح ق النفس الراجعة إلى عالم القدس باستكمالها الصايرة إلى صقع الربوبية بكمالها اجل من أن تكون أوليها نطفة مذرة وعقباها جيفة قذرة وهى فيما بين تيك وتيك حمالة العذرة قال المطرزي في ذياله كتابة المغرب فصل وإذا نسب إلى الجمع رد إلى واحده فقيل فرضى وصحفى ومسجدي للعالم بمسائل الفرايض وللذي يقرأ من الصحف ولمن يلازم المساجد وانما يرد لان الغرض الدلالة على الجنس والواحد يكفى في ذلك واما ما كان علما كانمارى وكلابي ومغافري ومدايني فإنه لا يرد وكذا ما كان جاريا مجرى العلم كانصاري واعرابي قلت الاعراب على هيئة الجمع وفيه معنى الجمع وليس جمعا بحسب اللفظ إذ لا واحد له من لفظه فلذلك لا يرد في النسبة إليه إلى الواحد وقال أيضا في المغرب الأفق واحد آفاق السماء والأرض وهى نواحيهما وقولهم ورد آفاقي مكة يعنون به من هو خارج المواقيت واعلم علما ليس بالظن انه إذا الله أي ستهل ؟ سنى عقد شئ تيسرا